السيد حامد النقوي
59
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فى منتصف شعبان سنة خمس و ستين و ثلاثمائة بالبصرة و توفى يوم الاحد مستهلّ المحرم سنة سبع و اربعين و اربعمائة رحمه اللَّه تعالى و كان بينه و بين الخطيب أبى زكريا التبريزى مؤانسة و اتحاد بطريق أبى العلاء المعرى و ذكره الخطيب فى تاريخ بغداد و عدد شيوخه الذين روى عنهم ثم قال و كتبت عنه و ذكر مولده و وفاته كما هو ههنا لكنّه قال انّ وفاته كانت ليلة الاثنين ثانى المحرم و دفن يوم الاثنين فى داره بدرب التل و انّه صلى على جنازته و ان اول سماعه كان فى شعبان سنة سبعين و كان قد قبلت شهادته عند الحكام فى حداثته و لم يزل على ذلك مقبولا الى آخر عمره و كانت مستحفظا فى الشهادة محتاطا صدوقا فى الحديث و تقلّد قضاء نواح عدة منها المدائن و اعمالها و اذربيجان و البردان و قرميسين و غير ذلك و قد سبق الكلام على التنوخى و المحسّن بضم الميم و فتح الحاء المهملة و كسر السين المشددة و بعدها نون سخن حافظ ابو عمر يوسف بن عبد اللَّه المعروف بابن عبد البر و حافظ ابو عمر يوسف بن عبد اللَّه المعروف بابن عبد البر در استيعاب گفته و روى قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم لعلىّ انت منّى بمنزلة هارون من موسى جماعة من الصحابة و هو من اثبت الاخبار و اصحها رواه عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم سعد بن أبى وقاص و طريق حديث سعد فيه كثرة جدا قد ذكره ابن أبى خيثمة و غيره و رواه ابن عبّاس و ابو سعيد الخدرى و أم سلمة و اسما بنت عميس و جابر بن عبد اللَّه و جماعة يطول ذكرهم ازين عبارت ظاهرست كه حديث منزلت از اثبت اخبار واضح آنست